إلتقطتها و أنا فوق الأطلنطي .. هذه اللقطات .. هذه اللحظات الفاصلة بين نور الرحمن
و ظلمته تجعلني اذكر الله كثيراً و أسمّي .. أسمّي .. و أسمّي .. : )


هذا الموضوع كتب في مارس 12, 2008
في الساعة 2:20 ص ومصنف بهذه التصنيفات: للعتمة نور.
يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0.
يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.
فبراير 24, 2009 في الساعة 5:37 م
توقفت أمامها كثيرا… أحببتها… فتلبستني…
إن أذنتِ لي سأنشرها في كل مكان أراه يستحقها.
مع بقاء حقك محفوظا كما هو في الصورة.
ـــــــــــــ
خارج نطاق موضوع الصورة
تجولت في أرضك… أعجبتني وراقت لي كثيرا،،، لذلك أعذريني إن سمعتِ صهيل قلبي هنا في كل وقت.
فلدي عيب واحد يقيدني… (الأراضي التي أحبها استعمرها).
سيرتك شدتني.. ورقي كلماتك
أذهلني.
كوني بخير